الحكومة الكورية تطلق رسمياً مسار 'K-Chicken Belt' السياحي الذي يربط المدن الرئيسية في البلاد
أطلقت الحكومة الكورية رسمياً مسار ‘K-Chicken Belt’ السياحي الذي يربط بين المدن الرئيسية في البلاد، وذلك بهدف تعريف السياح العالميين بثقافة الطعام الكورية المتنوعة. تم تصميم هذا المشروع لتوزيع تدفق السياح الأجانب من سيول إلى مختلف المناطق، مع التركيز على تجربة ثقافة الطعام الفريدة لكل منطقة من خلال الدجاج، الذي يعد أحد أشهر أطباق الطعام في كوريا.
وفقاً للتقارير الإعلامية، لا يقتصر هذا المسار السياحي على زيارة المطاعم فحسب، بل يركز على تجربة طرق طهي الدجاج والمكونات التي تعكس تاريخ وثقافة كل منطقة. ونظراً للشهرة الواسعة التي يتمتع بها الدجاج الكوري عالمياً، من المتوقع أن يساهم هذا المسار في توسيع فرص السياح الأجانب للتعمق في ثقافة الطعام الكورية بشكل مباشر.
تخطط الحكومة من خلال إنشاء ‘K-Chicken Belt’ إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وتحقيق نمو نوعي في قطاع السياحة في آن واحد. وسيتم ربط العلامات التجارية للدجاج والمطاعم المحلية التي تتميز بصلصات وطرق طهي فريدة في كل مدينة بشكل منهجي، مع تحسين البنية التحتية وتكثيف الأنشطة الترويجية لتمكين السياح من الاستمتاع بثقافة الدجاج الكوري بسهولة.
مع الانتشار العالمي لـ K-Content وتزايد الاهتمام بالطعام الكوري، أصبح الدجاج أحد أكثر الأطعمة تفضيلاً لدى الأجانب الذين يزورون كوريا. ومن المتوقع أن يكون هذا المسار السياحي بديلاً جديداً للمسافرين الذين يرغبون في تجربة ثقافة الطعام المرتبطة بالحياة اليومية للسكان المحليين، بعيداً عن الوجهات السياحية التقليدية.
ويقيم الخبراء هذا المشروع كخطوة مهمة في توسيع نطاق السياحة الكورية. حيث يُنظر إليه كأداة فعالة لمعالجة عدم التوازن السياحي بين المناطق من خلال توجيه السياح الذين يزورون سيول بشكل طبيعي نحو المحافظات، مما يساعد في تسليط الضوء على السحر الفريد لكل منطقة.
علاوة على ذلك، يعد مسار ‘K-Chicken Belt’ مثالاً على أن قطاع المطاعم في كوريا يمتلك قدرة تنافسية في السوق العالمية ليس فقط كسلعة استهلاكية، بل كمحتوى ثقافي. وتخطط الحكومة لمواصلة اكتشاف محتويات K-Food متنوعة لتقديم تجارب طعام متميزة للأجانب الذين يزورون كوريا، مما يعزز من قيمة العلامة التجارية للسياحة الكورية.
في الختام، يحمل إطلاق ‘K-Chicken Belt’ أهمية كبيرة في توفير فرص للسياح العالميين لفهم والاستمتاع بثقافة الطعام الكورية بعمق أكبر. وهذا لا يتجاوز كونه مجرد تطوير لمنتج سياحي، بل يظهر أن ثقافة الطعام الكورية أصبحت تترسخ كاتجاه عالمي في فن الطهي، ومن المتوقع أن تقدم تجارب سفر لا تُنسى للمسافرين من جميع أنحاء العالم الذين يزورون كوريا.