توسيع شبكة معاهد الملك سيجونغ (Sejong Hakdang) عالمياً: إضافة 29 معهداً جديداً في اليونان ورواندا ودول أخرى
أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية عن تعيين 29 معهداً جديداً لـ Sejong Hakdang في جميع أنحاء العالم، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على تعلم اللغة الكورية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز الوصول إلى اللغة والثقافة الكورية للمتعلمين المحليين في الخارج من خلال توسيع مراكز التعليم العالمية بشكل كبير. وتجدر الإشارة إلى أن قائمة التعيينات الجديدة شملت دولاً لم تكن تستضيف معاهد Sejong Hakdang من قبل، مثل اليونان ورواندا وسريلانكا، مما يمثل إنجازاً في توسيع آفاق تعليم اللغة الكورية لتصل إلى أفريقيا وأوروبا.
يعكس هذا التوسع الكبير في معاهد Sejong Hakdang الشعبية العالمية لـ K-Content، حيث تحول الاهتمام باللغة الكورية من مجرد فضول إلى طلب منهجي للتعلم. وتعتبر الحكومة الكورية أن تعليم اللغة الكورية يتجاوز مجرد اكتساب اللغة، ليعمل كجسر للتبادل الثقافي وفهم أعمق للثقافة الكورية بين الدول. وبناءً على ذلك، تركز الحكومة على تعزيز البنية التحتية التعليمية لخلق بيئة تتيح الحصول على تعليم عالي الجودة للغة الكورية في أي مكان في العالم.
ستقوم المعاهد الـ 29 الجديدة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية في كل دولة لتقديم دورات منتظمة في اللغة الكورية، بالإضافة إلى برامج متنوعة لتجربة الثقافة الكورية. ومن المتوقع أن تصبح هذه المعاهد نافذة مهمة للمتعلمين المحليين في الدول التي كانت تفتقر إلى البنية التحتية لتعليم اللغة الكورية، مما يساهم في تعزيز الطابع العام لتعليم اللغة الكورية ورفع مكانتها العالمية.
تشير هذه الخطوة إلى أن حمى تعلم اللغة الكورية لا تقتصر على منطقة معينة بل تنتشر عالمياً. ومع ربط شبكة تعليم اللغة الكورية بشكل وثيق عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا، أصبحت اللغة الكورية لغة عالمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وتعتزم الحكومة مواصلة دعمها لتعزيز كفاءة تشغيل معاهد Sejong Hakdang وتحقيق نمو نوعي في تعليم اللغة الكورية من خلال مراقبة الطلب المحلي عن كثب.
ويحلل الخبراء هذا التوسع في معاهد Sejong Hakdang كركيزة أساسية للنمو المستدام لـ K-Culture. وبما أن اللغة هي أساس الثقافة، فإن زيادة عدد متعلمي اللغة الكورية تؤدي إلى زيادة الألفة والفهم للثقافة الكورية، مما يساهم بدوره في توسيع قاعدة الصناعات المرتبطة بكوريا. وتؤدي معاهد Sejong Hakdang دورها كمنصة رئيسية تربط هذا التأثير الثقافي بنتائج تعليمية ملموسة.
وختاماً، يمثل تعيين معاهد Sejong Hakdang الجديدة علامة فارقة في تعزيز الشبكة العالمية لتعليم اللغة الكورية. ومن خلال تمكين المتعلمين حول العالم من التواصل مع كوريا والاستمتاع بثقافتها عبر اللغة، من المتوقع أن ترسخ كوريا مكانتها كقوة ثقافية عالمية. إن انتشار تعليم اللغة الكورية يحمل أهمية كبيرة، حيث يتجاوز مجرد نشر اللغة ليخلق فرصة للمواطنين العالميين لفهم كوريا والتعاطف معها بشكل أعمق.