كيم جونغ كوك يتلقى عرضاً للترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم في برنامج Running Man.. وتعهده بالعمل دون أجر يثير ضجة
يحظى المغني والشخصية التلفزيونية كيم جونغ كوك باهتمام كبير من المشاهدين بعد تلقيه عرضاً للترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم الكوري خلال برنامج المنوعات ‘Running Man’ على قناة SBS. ففي حلقة يوم 19، وبينما كان الأعضاء يتناقشون حول التغييرات في إدارة كرة القدم، قام يو جاي سوك بترشيح كيم جونغ كوك بقوة لمنصب رئيس الاتحاد القادم، مما جذب انتباه الجميع.
ورغم شعوره بالارتباك من الاقتراح المفاجئ، رد كيم جونغ كوك بجدية، خاصة وأنه معروف بشغفه الكبير بكرة القدم وانضباطه الذاتي الصارم. وقد فاجأ كيم جونغ كوك الجميع بتعهده الاستثنائي بأنه في حال توليه منصب رئيس الاتحاد، فإنه لن يتقاضى أي أجر مقابل عمله.
وأكد كيم جونغ كوك على نيته الصادقة لتطوير كرة القدم قائلاً: “إذا أصبحت رئيساً لاتحاد كرة القدم، فلن أتقاضى حتى 10 وون كراتب، وسأعمل كمتطوع دون أجر”. وقد انتشرت تصريحاته هذه بسرعة عبر المجتمعات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، لتتزامن مع الاهتمام الشعبي الكبير بقضايا إدارة كرة القدم.
يُنظر إلى هذه الحلقة كنموذج لكيفية تناول برامج المنوعات للقضايا الاجتماعية بأسلوب ذكي يتجاوز مجرد الترفيه. ويشير المحللون إلى أن ترشيح يو جاي سوك الحاد ورد كيم جونغ كوك الصادق قد ساهما في إثارة اهتمام المشاهدين بملف إدارة كرة القدم.
يُعرف كيم جونغ كوك بكونه أحد أبرز عشاق الرياضة في الوسط الفني، حيث يواصل نشاطه المستمر في مختلف المجالات الرياضية وليس كرة القدم فحسب. وقد عززت هذه الصورة من مصداقية تصريحه بشأن “العمل دون أجر”، حيث كان رد فعل الجمهور إيجابياً، معتبرين أن تصريحه يحمل صدقاً يتجاوز مجرد المزاح في برنامج ترفيهي.
في سوق الـ K-콘텐츠 العالمي، أصبحت برامج المنوعات منصة مهمة لتشكيل الخطاب الاجتماعي وليس مجرد وسيلة للترفيه. وتلعب البرامج طويلة الأمد مثل Running Man دوراً في نقل الأجواء الديناميكية للمجتمع الكوري إلى المعجبين الدوليين من خلال معالجة القضايا الراهنة بأسلوب ترفيهي.
من المتوقع أن يُسجل هذا الحدث كنموذج يجمع بين تعطش الجمهور لإصلاح إدارة كرة القدم الكورية وبين ذكاء طاقم العمل في تحويل ذلك إلى مادة ترفيهية. وتتجه أنظار المشاهدين حول العالم لمعرفة مدى التأثير الذي سيتركه تعهد كيم جونغ كوك على مشجعي كرة القدم، وكيف ستتعامل برامج المنوعات مستقبلاً مع القضايا الاجتماعية.